غيرهما، (تاريخ بغداد ٧/ ١٦٥ وما بعدها).
وقال الذهبي في (الميزان ١/ ٧٣): «وقد تابعه على حديث الغار ثقتان» ورمز له بـ «صح». يعني: أن العمل على توثيقه، وأقرَّه ابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٦٠٨).
ولذا قال الدارقطني -عقب الحديث-: «إسنادٌ حسنٌ كلهم ثقات» (السنن ١/ ٧٢)، وأقرَّه ابن دقيق العيد في (الإمام ١/ ٣١٣)، وابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٦٠٧).
وقال البيهقي: «رواته كلهم ثقات» (السنن الكبرى ١/ ٢١).
وقال الذهبي: «هذا حديث نظيف الإسناد، غريب، لم أجده في الكتب الستة» (السير ١٠/ ٣٤٠).
وقال الزين العراقي في «شرح الترمذي». «طريقه صحيحٌ» (فيض القدير ٤/ ٢٧٣).
ورمز لحسنه السيوطي في (الجامع الصغير ٥٢٨٢).
وقال المناوي: «ورواته ثقات» (التيسير ٢/ ١١٧).
ولكل من الدارقطني والذهبي موقف آخر تجاه هذا الحديث:
* فأما الدارقطني: فقال في (العلل): «يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه:
فرواه أبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
وخالفه مالك، والدراوردي، وفليح، وغيرهم: رووه عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، وهو المحفوظ» (العلل ٨/