روايةُ: «طَهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ دِبَاغُهُ»:
• وَفِي رِوَايَةٍ: «طَهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ دِبَاغُهُ (دِبَاغُ الْأَدِيمِ طَهُورُهُ»).
[الحكم]: مختلفٌ فيه: فصححه ابن حزم، والزين العراقي، والألباني، وقال البيهقي: «رواته كلهم ثقات»، وحسَّنه ابن الملقن، والسيوطي.
وضعَّفه ابن عبد الهادي، وابن التركماني.
واختلف قول الدارقطني والذهبي فيه: فحسَّنه الدارقطني في (السنن) -وأقرَّه ابن دقيق العيد-، وأعلَّه في (العلل)، وقال الذهبي في (السير): إسناده نظيف، وضعَّفه في (التنقيح).
والراجح: أنَّهُ صحيحٌ إِنْ شاء الله.
[التخريج]:
[طس ٣٧١٥ «والرواية الثانية له ولغيره» / طص ٥٢٣/ غيل ٨٥٢ «واللفظ له» / تطبر (مسند ابن عباس ١١٩٩) / قط ١٢٤/ هق ٦٧/ هقخ (بدر ١/ ٦٠٧) / كر (٥٥/ ٤١٥) / تحقيق ٧٦/ حلب (٩/ ٣٩٧٩) / تذ (١/ ١٧٨) / نبلا (٧/ ٢٩٦)، (١٠/ ٣٤٠) / ذهبي (٢/ ٣٤٠)].
[التحقيق]:
هذا اللفظ له عن عائشة طريقان:
الطريق الأول:
أخرجه أبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) -ومن طريقه البيهقي في (الكبرى)، وغيره- قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا علي بن عياش، ثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن