تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التثريب ٢/ ١٢٠). وكذا رجَّحَ ابنُ حَجَرٍ في (الفتح ١/ ٢٧٦) رِوَايةَ: «أُولَاهُنَّ»، كما سبقَ نقلُهُ.

وتابعه الألبانيُّ في (صحيح سنن أبي داود ١/ ١٢٧)، وحكمَ على رِوَايةِ «السَّابِعَة» بِالشُّذُوذِ. وهو كما قالَ.

رِوَايةُ: «أُولَاهُنَّ، أَوْ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ»:

• وفِي رِوَايةٍ: «أُولَاهُنَّ، أَوْ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ».

[الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ، والراجحُ فيه «أُولَاهُنَّ»، بلا تَخْيِيرٍ أو شَكٍّ.

[التخريج]: [حمد ٩٩٨/ خشف ٩٤/ جا ٥١].

[السند]:

رواه الحميديُّ والشافعيُّ: عن سفيانَ بنِ عُيَينَةَ، قال: ثنا أيُّوبُ السختيانيُّ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ، به.

ورواه ابنُ الجارود عن علي بن سلمة، عن ابن عيينة، به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولكن الراجحَ في الحديث روايةُ مُسلمٍ السابقة بلفظ: «أُولَاهُنَّ»، دون شَكٍّ أو تَخْيِيرٍ كما سبقَ ذِكْرُهُ.

ثم إنه بهذا اللفظ لا يثبتُ عنِ الشافعيِّ، بل هو خطأٌ قطعًا، فالمحفوظُ

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٤ · ص ٣٣