روايةُ (أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ):
• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَ فِيهِ بِأَمْرٍ، فَحَمَلَ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهِ، فَجَعَلَ لُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ (عَلَى النَّبِيِّ ﷺ)، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ يَلُوكُ تَمْرَةً [مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ]، فَحَرَّكَ خَدَّهُ، وَقَالَ: «أَلْقِهَا يَا بُنَيَّ، أَلْقِهَا يَا بُنَيَّ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ (أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا»).
[الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ، وأصله في (الصحيحين) دون سيل اللعاب.
[التخريج]:
[حم ٩٢٦٧ «واللفظ له»، ١٠٠٢٧ «والزيادة له» / حق ٥٢ «والرواية الثانية له» / سعد (٦/ ٣٦٤) / بز ٩٥٨٩ «مختصرًا» / خط (٢/ ٣١٩) "والرواية الأولى له" / إخميم ١٨/ كجي (الفتح ٣/ ٣٥٥)].
انظر الكلام عليه عقب الرواية التالية: