روايةُ: «أَدُوفُ بِهِ طِيبِي»:
• وَفِي رِوَايةٍ: «... فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: «مَا تَجْعَلِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟» قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، عَرَقُكَ أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِهِ طِيبِي».
[الحكم]: صحيحٌ.
[اللغة]:
قولها: «أَدُوف بِهِ طِيبِي»، أَي: أَخلطُ، ويقال: «أَذُوفُ» بالذال المُعجَمَة المَضمُومَة، وانظر: (لسان العرب ٩/ ١٠٨)، و(مشارق الأنوار للقاضي عياض ١/ ٢٣٦).
[التخريج]: [حم ١٤٠٥٩ «واللفظ له» / سعد (١٠/ ٣٩٩)].
[السند]:
أخرجه أحمد، وابن سعد، عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيح، وقد أخرج مسلم هذا الحديث بهذا اللفظ، ولكن جعله من مسند أم سليم، كما سيأتي.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٨