روايةُ: «عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ»:
• وَفِي رِوَايةٍ قَالَ: «دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ عِنْدَنَا، فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ، فَجَعَلَتْ تَسْلِتُ الْعَرَقَ فِيهَا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟» قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ.
[الحكم]: صحيح (م).
[اللغة]:
قَولُهُ: «تَسْلِتُ الْعَرَقَ فِيهَا»، أَي: تَأخُذهُ بإصبعها من النطع وتجعله فِيهَا (مشارق الأنوار للقاضي عياض ٢/ ٢١٧).
[التخريج]:
[م (٢٣٣١/ ٨٣) «واللفظ له» / حم ١٢٣٩٦/ عه ١٠٣٠٠/ حميد ١٢٦٨/ طب (٢٥/ ١١٩/ ٢٨٩) / حل (٢/ ٦١) / صحا ٧٩٤٠/ هقل (١/ ٢٥٧ - ٢٥٨) / شعب ١٣٦١/ بغ ٣٦٦١/ نبغ ١٨٥/ نبق ٤٠/ كر (٩/ ٣٥٨ - ٣٥٩)].
[السند]:
أخرجه مسلم - ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)، و(الشمائل)، وقوام السنة في (دلائل النبوة) -، قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا هاشم - يعني: ابن القاسم -، عن سليمان (١)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، به
(١) تحرف في مطبوع (الشمائل للبغوي) إلى «سلمان».