الثالثة: إسماعيل بن عمرو البجلي، ضعَّفه: أبو حاتم، والدارقطني، والعقيلي، وغيرهم، انظر: (تهذيب التهذيب ١/ ٣٢٠ - ٣٢١).
وبهذه العلل ضعَّفه الألباني في (السلسلة الضعيفة ٦/ ١٩٣).
[تنبيه]:
ذكر الطبراني متابعًا لإسماعيل بن عمرو البجلي؛ فقال: «لم يَرْوِ هذا الحديث عن محمد بن فضاء إلا إسماعيل، ومعدي بن سنان» اهـ.
كذا في الأصل «معدي بن سنان»، كما قال محققاه، ثم قالا: «ولعل الصواب «صغدي» ... أو يكون «معدي بن سليمان» ..».
وهذا الأخير هو الذي صوَّبه الألباني وقال: «وهو متفقٌ على ضَعْفِه» (الضعيفة ٦/ ١٩٣).
وفيه نظر، بل الصواب: «صغدي بن سنان»؛ كما في كتب التراجم، وقد أخرجه ابن عدي، والبغوي، وغيرهما، من طريقه، كما في الرواية التالية.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٤ · الصفحة ١١٢