قلنا: هذه متابعة لا تساوي فلسًا، فإن إبراهيم بن محمد - وهو ابن أبي يحيى - متروك متهم كما تقدَّم مرارًا.
رِوَايةُ: «فَقَضَى حَاجَتَهُ»:
• وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى جَانبِ (نَاحِيَةِ) المَسْجِدِ، فَبَالَ [فِيهِ] ١، فَصَاحَ بَعْضُ النَّاسِ، فَكَفَّهُم رَسُولُ اللهِ ﷺ [حَتَّى فَرَغَ] ٢ [الأَعْرَابِيُّ] ٣ [مِنْ بَولِهِ] ٤، ثُمَّ أَمَرَ بذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ، فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ.
[الحكم]: صحيح.
[التخريج]:
[حم ١٢٧٠٩ «واللفظ له» / عه ٦٣٦ «والرواية له ولغيره، والزيادة الثانية له ولغيره» / بز ٦٢٠١ «والزيادة الأولى له ولغيره» / منذ ١٨٤، ٧٣٨، ٧٤١ «والزيادة الثالثة له» / مكخ ٧٣ «والزيادة الرابعة له ولغيره» / استذ ٣٧٥٩/ تمهيد (٢٤/ ١٤ - ١٥) / فيل ١٣٢/ شيو ٥١٨، ٦٦٨/ هقغ ١٨١/ هق ٤٢٩١/ كيلاني ٣٦/ خمسين ٢٥/ نالي ٢٢].
[السند]:
قال أحمد: حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد الأنصاري)، عن أنس بن مالك، به.
ورواه أبوعوانة: من طريق يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، به.