عمارة بن أبي حفصة، عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن ميمونة بنت الحارث، به.
وقال الطبراني: «لم يروه عن عمارة بن أبي حفصة إلَّا محمد بن مروان» (الأوسط). وبنحوه في (الصغير) وزاد: «ولا رواه عن الزُّهري عن عبيد الله إلَّا عمارة».
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات، عدا محمد بن مروان وابن مرداس والحسين بن عبد الله؛
فأما محمد بن مروان العقيلي؛ فمختلف فيه؛ قال أحمد: «ليس به بأس»، وقال في موضع آخر: «حدَّث بأحاديث وأنا شاهد فلم أكتبها وكتبها أصحابنا، وكان يروي عن عمارة بن أبي حفصة تركته على عمدٍ ولم أكتب عنه شيئًا، كأنَّه ضعَّفه» (العلل - رواية عبد الله ٣٩٢٧، ٤٥٦٣)، وقال ابن معين: «ليس به بأس» (ضعفاء العقيلي ٣/ ٥٤٩)، وقال في موضع آخر: «صالح»، وقال أبو زرعة: «ليس عندي بذلك» (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٨٥ - ٨٦)، وقال أبو داود: «صدوق»، وقال في موضع آخر: «ثقة» (تهذيب التهذيب: ٩/ ٤٣٥)، وقال الحافظ: «صدوق له أوهام» (التقريب ٦٢٨٢).
وأما محمد بن مرداس الأنصاري؛ فذكره ابن حبان في (الثقات ٩/ ١٠٧)، وقال: «مستقيم الحديث». وهو المعتمد.
أما قول أبي حاتم عنه أنه: «مجهول» (الجرح والتعديل ٨/ ٩٧)، (العلل ٢٦١٨)، وقول الحافظ في (التقريب ٦٢٧٨): «مقبول». فغير مقبول، فقد