تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبي شيبة موقوفًا عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر وعن ابن الحنفية وأبي قلابة» (المقاصد الحسنة: ٥٠٤).

وقال السيوطي: «لا أصل له، إنما هو قول محمد ابن الحنفية» (الدرر المنتثرة ٢٣٣)

قال الفتني: «احتجَّ به الحنفية ولا أصل له في المرفوع بل هو موقوف على محمد بن علي الباقر وعن ابن الحنفية وأبي قلابة بلفظ جفوف» (تذكرة الموضوعات: ص ٣٣). وانظر (الأسرار المرفوعة لعلي القاري ٢٠٨).

وقال العامري: «لا أصل له في المرفوع بل أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار عن أبي حنيفة (١)» (الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث ١٧٥).

وقال محمد الأمير المالكي: «لا أصل له، بل هو قول محمد ابن الحنيفة» (النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة على خير البرية ١٢٨).

وقال الشوكاني: «لا أصل له في المرفوع» (نيل الأوطار ١/ ٦١). وذكره في (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ١٨)، وذكر فيه قول الفتني المتقدم.

وقال المباركفوري: «هذا الحديث لم يثبت عن النبي ﷺ» (تحفة الأحوذي ١/ ٣٩٢).

(١) كذا في طبعتي (الجد الحثيث)، والصواب: "عن ابن الحنفية"، كما تقدم من كلام جمهور أهل العلم.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٣ · ص ٦٨