٣١٢ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَأَلْتُ (سُئِلَ) النَّبِيّ ﷺ: عَنِ الرَّجُلِ يَطَأُ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى؟ قَالَ: «[إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ] التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ لشواهدِهِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ، وضعَّفه: ابنُ عَدِيٍّ، والدارقطنيُّ، والبيهقيُّ، وابنُ القيسراني، وابنُ التركماني، وابنُ الملقن.
[التخريج]:
[د ٣٨٦ «ولم يذكر لفظه» / عب ١٠٤/ عل ٤٨٦٩ «واللفظ له» / طس ٢٧٥٩ «والرواية له» / منذ ٧٣١ «والزيادة له ولغيره» / هق ٤٢٤٨/ هقخ ١١/ عق (٢/ ٣٤٠) / عد (٦/ ٣٦٢) / أصبهان (٢/ ١٢٥) / علج ٥٤٦].
[السند]:
رواه أبو داود -ومن طريقه البيهقيُّ في (السنن) - قال: ثنا محمود بن خالد، ثنا محمد -يعني: ابنَ عائذ-، ثنا يحيى -يعني: ابنَ حمزة-، عنِ الأوزاعيِّ، عن محمد بن الوليد، أخبرني -أيضًا- سعيد بن أبي سعيد، عنِ القعقاع بن حكيم، عن عائشة، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ، غير أنه منقطعٌ؛ القعقاع بن حكيم لم يسمع من عائشةَ، قال البيهقيُّ: «الطريق فيه ليس بواضح إلى سعيد وهو مرسل؛ القعقاع لم يسمع من عائشة» (الخلافيات ١/ ١٤٣)، وأقرَّه ابنُ التركمانيِّ في (الجوهر ٢/ ٤٣١)، وابنُ الملقنِ في «البدر»، وتَعَقَّبَ به على المنذريِّ في قوله: «حديثٌ