تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة مرفوعًا. وقيل: عنِ ابنِ عُيَينَةَ، ولا يصحُّ.

والصحيحُ ما رواه أبو عوانة، وأسباط بن محمد، وعبد الحكيم بن منصور، وغيرُهم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، موقوفًا، من قوله» (العلل ٣٣١٠).

ولم يتنبه لهذه العلة جماعةٌ من أهل العلم فحكموا بصحته مرفوعًا:

فقال الذهبيُّ: «هذا حديث صحيح» (السير ٨/ ٣١٢).

وقال البوصيريُّ: «إسناد صحيح رجاله ثقات» (مصباح الزجاجة ١/ ٧٨).

وقال الألبانيُّ: «سنده صحيح» (صحيح أبي داود ٢/ ٢٠٧).

ومتنه يشهد له حديث أم حبيبة السابق، لكن من فعله ﷺ، لا من قوله، والله أعلم.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٣ · ص ٥٣٨