روايةُ «يَسْلُتُ الْمَنِيَّ بِعِرْقِ الْإِذْخِرِ»:
•وَفِي رِوَايَةٍ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْلُتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ بِعِرْقِ (١) الْإِذْخِرِ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ، وَيَحُتُّهُ [بِيَدِهِ] مِنْ ثَوْبِهِ [إِذَا أَبْصَرَهُ] يَابِسًا (جَافًّا)، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ».
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ، وضعَّفه يحيى بن معين، وابن التركماني. والمحفوظ أن عائشة رضي الله عنها هي التي كانت تفعل ذلك بثوبه ﷺ.
[اللغة]:
قال ابنُ الأثير: «الْإِذْخِرُ: بكسر الهمزة: حشيشةٌ طيبةُ الرَّائحةِ تُسْقَفُ بها البيوتُ فوقَ الخشبِ» (النهاية ١/ ٣٣).
[التخريج]:
[حم ٢٦٠٥٩ «واللفظ له» / خز ٢٩٤ «والرواية له» / حق ١١٨٥ «والزيادة الثانية له» / هق ٤١٧٤ «والرواية الأولى له» / خط (٨/ ٥٠٠) / تحقيق ٩١/ لي (رواية ابن مهدي ٤٣٠، ٤٣١ «والزيادة الأولى له»)].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه عقب الرواية التالية.
(١) تصحفت بمطبوع (السنن الكبرى) للبيهقي ط. العلمية والهندية إلى (بعود) تبعًا لإحدى النسخ، وجاءت على الصواب بطبعة دار هجر، كما في بقية النسخ.