تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[تنبيه]:

الحديثُ ذكره ابنُ الملقن في (البدر المنير ١/ ٤٨٩) باللفظ المذكور أعلى، وقال: «هذا الحديثُ صحيحٌ، رَوَاهُ البخاريُّ، ومسلمٌ، في (صحيحيهما) بهذا اللفظ».

وقال الحافظُ أيضًا: «متفقٌ عليه من حديثها، واللفظ لمسلمٍ، ولم يخرجِ البخاريُّ مقصودَ البابِ» (التلخيص الحبير ١/ ٤٧).

كذا قالا، وهذا الحديثُ من أفرادِ مسلم، ولم يخرجه البخاريُّ، إنما اتفقا على حديث سليمان بن يسار السابق في غَسْلِ المنيِّ، أما حديثُ الفَرْكِ فلم يخرجه البخاريُّ.

وقال الشوكانيُّ: «حديثُ عائشةَ لم يسنده البخاريُّ وإنما ذكره في ترجمة باب (١)» (نيل الأوطار ١/ ٧٤).

وعزاه أيضًا (للصحيحين) صاحب (منار السبيل)، فتعقبه الألبانُّي بقوله: «ولم يَرْوِهِ البخاريُّ خلافًا لما ذكره المصنِّفُ، وقد قال مجدُ الدِّينِ ابنُ تيميةَ فى (المنتقى): رواه الجماعةُ إِلَّا البخاريَّ» (إرواء الغليل ١/ ١٩٦).

(١) حيث بوب على حديث سليمان السابق في الغسل: «باب غسل المني وفركه». ولم يخرج حديث الفرك.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٣ · ص ٤٧٨