شيخ الإسلام» (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٦).
وزيد بن أبي الزَّرْقَاءِ: وَثَّقَهُ ابنُ معين وأبو حاتم، وقال ابنُ معين في روايةٍ أُخرى: «ليس به بأس، كان عنده (جامع سفيان»)، وقال أحمد والعجليُّ أيضًا: «ليس به بأس»، زاد أحمد: «صالح»، وقال محمد بن عبد الله بن عمار: «لم أَرَ مثل هؤلاء الثلاثة فى الفضل: المعافى بن عمران، وزيد بن أبي الزرقاء، وقاسم الجرمي»، وذكره ابن حبان فى كتاب «الثقات»، وقال: «يُغْرِبُ»، وقال الحافظ: «ثقة». انظر: (الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٥)، و(الإرشاد للخليلي ٢/ ٦١٧)، و(تهذيب التهذيب ٣/ ٤١٤)، و(التقريب ٢١٣٨).
وسفيان هو الثوري، وبقية رجاله ثقات مشاهير.
روايةُ عَمْرٍو سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ ثَوْبَ الرَّجُلِ أَيَغْسِلُهُ أَمْ يَغْسِلُ الثَّوْبَ [كُلَّهُ] ١؟ فَقَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ [إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ] ٢ يَغْسِلُ [مَا أَصَابَ] ٣ الْمَنِيَّ [مِنْ ثَوْبِهِ] ٤، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى [الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ مِنْ] ٥ أَثَرِ الْغَسْلِ فِيهِ».
[الحكم]: صحيح (م)، دون الزيادات فلغيره وهي صحيحةٌ.
[التخريج]:
[م (٢٨٩/ ١٠٨) «واللفظ له» / جه ٥٤١ «والزيادة الأولى والرابعة له