٢٨٨ - حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ:
◼ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَرْنَا بِغُلامٍ يَسْلُخُ شَاةً فَقَالَ: «تَنَحَّ حَتَّى أُرِيكَ»، فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ فَدَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإِبِطِ، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا فَاسْلُخْ» وَأَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَضَحَاتٌ (١) مِنْ دَمٍ وَمِنْ فَرَثِ الشَّاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ لَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ، ولَا مَا أَصَابَ الدَّمُ وَالْفَرْثُ فِي ثَوْبِهِ».
[الحكم]: إسنادُهُ تالفٌ؛ فيه كذَّابٌ، وبه أعلَّه ابنُ عديٍّ، وابنُ طاهر، وابنُ دقيق.
[التخريج]: [عد (٩/ ١٠٦)].
[السند]:
رواه ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل) قال: حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا أيوبُ الوَزَّانُ، حدثنا مروان (٢) بن معاوية، حدثنا محمد بن أبي قيس، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطاء بن يزيد، قال: أخبرنا أبو سعيد
(١) - تصحفت في طبعات (الكامل) الثلاثة (الفكر، والعلمية، والرشد) إلى: «نفحات»، والتصويب من (الإمام لابن دقيق ٣/ ٤٠٧)، وذكر محققه أنها كذلك في مخطوط الكامل (ل ٧٧٥/ ب)! .
(٢) - في مطبوع (الكامل) ط. الفكر: «هارون»، وهو على الصواب في طبعة الرشد، وكذا في (الميزان ٣/ ٥٦٢)، ويدل عليه ما قبله وما بعده من (الكامل) نفسه!، وانظر شيوخ الوزان في ترجمته من (التهذيب).