(عون المعبود) ولم يذكر غيره.
الثاني: أنها كانت تغسلُ ثيابها بعد خروجها من الحيضِ، ولا تغسلها في أيامِ حيضها، ذكره العينيُّ أيضًا.
الثالث: أنه بمعنى حديثها السابق الذي فيه: أنها كانت تقصعه بريقها، وهذا ما ذهب إليه الألباني في (صحيح أبي داود ٢/ ١٩٩)، وبه صحح هذه الفقرة من الحديث.
[التخريج]: [د ٣٥٧ «واللفظ له» / حم ٢٦١٢٦ والزيادة له/ هق ٤١٦٨].
[السند]:
رواه أبو داود -ومن طريقه البيهقيُّ- قال: حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثتني أم الحسن -يعني: جدة أبي بكر العدوي (١) -، عن معاذةَ، به.
ورواه أحمد: عن عبد الصمد، به.
[التحقيق]:
إسنادُهُ رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيح عدا أُمّ الحسن جدَّة أبي بكر العدويِّ، لم يَرْوِ عنها إِلَّا عبد الوارث بن سعيد، ولم نقفْ على مُوَثِّقٍ لها، ولذا قالَ الحافظ: «لا يُعْرَفُ حالها» (التقريب ٨٧١٨)، فالسندُ ضعيفٌ.
ولذا قال ابن رجب: «إسنادٌ فيه جهالة» (الفتح له ١/ ٤٦٠).
(١) - وقع في المطبوع من (مسند أحمد) «العتكي»، وذكر محققوه أنه كذلك في سائر النسخ، والصواب «العدوي» كما عند أبي داود.