فيحمل حديث الباب على أن المراد دمٌ يَسيرٌ يُعْفَى عن مِثْلِهِ» (الفتح ١/ ٤١٣).
[التخريج]:
[خ ٣١٢ «واللفظ له» / هق ٣٨، ٤١٥٣ «والرواية له»، ٤١٥٤/ ابن منده (إمام ٣/ ٤٣٧)].
[السند]:
قال البخاريُّ: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت عائشة: ... فذكره.
قال ابنُ دقيق العيد: «ولما خرَّجَه ابنُ منده قال: وهذا إسنادٌ صحيحٌ على رَسْمِ الجماعةِ، وقد أخرجَ البخاريُّ ومسلمٌ لمجاهدٍ عن عائشةَ رضي الله عنها» (الإمام ٣/ ٤٣٧).
قلنا: لكن وقعَ اختلافٌ في سنده على ابنِ نافعٍ، وفي سماعِ مجاهدٍ من عائشةَ نظرٌ، كما سيأتي بيانُه في الرواية الآتية:
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٣