[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يلي:
رواية: مَائِعًا فَلَا تَأْكُلُوهُ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَمَاتَتْ؟ فَقَالَ: «إِنْ كَانَ جَامِدًا (يَابِسًا)، فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، ثُمَّ كُلُوا مَا بَقِيَ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا (ذَائِبًا)، فَلَا تَأْكُلُوهُ».
[الحكم]: معلولٌ سندًا ومتنًا.
[التخريج]:
[حم ٧١٧٧ «واللفظ له»، ١٠٣٥٥/ عل ٥٨٤١ «والروايتان له» / هق ١٩٦٥٤/ هقع ١٩٣٦٠ (١) / تمهيد (٩/ ٣٨ - ٣٩)].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يلي:
(١) وقد وقع سقطٌ خطيرٌ في طبعة قلعجي في هذا الموضع، فجاء متنه هكذا: «... وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا -أَوْ مَائِعًا- يُؤْكَلْ». والصواب: «لم يُؤْكَلْ»، وقد جاء على الصواب في ط. دار الكتب العلمية (٥٧٦١)، وكذا في (السنن الصغير ٤/ ٧٧)، وكذا نقله ابن القيم عن البيهقي في (تهذيب السنن ١٠/ ٢٢٨).
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٢