١٩٣ - حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ:
◼ عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ قَالَ: «أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَبَايَعَهُ فِي المَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَامَ [نَاحِيَةً] فَفَشَجَ فَبَالَ، فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَقْطَعُوا عَلَى الرَّجُلِ بَوْلَهُ (دَعُوهُ»)، ثُمَّ دَعَا بِهِ فَقَالَ: «أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ بُلْتَ في المَسْجِدِ؟»، قَالَ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أنَّهُ صَعِيدٌ مِنَ الصُّعُدَاتِ فبُلْتُ فِيهِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ».
[الحكم]: إسناده ضعيف، وأصل القصة صحيح بما سبق، وضعَّفه البوصيري.
[اللغة]:
قوله: «ففشج»، وعند الطبراني بلفظ: (فَفَحجَ)، وهما بمعنىً واحد وهو أَنْ يُفَرج بين رجلَيه ليبول، وانظر: (النهاية ٣/ ٤٤٧)، و(لسان العرب ٢/ ٣٤٠)، و(القاموس ١/ ٢٥٨).
[التخريج]:
[عل ٢٥٥٧ «واللفظ له» / بز (كشف ٤٠٩)، (خيرة ١٠٠١/ ٢) «والزيادة والرواية له» / طب (١١/ ٢٢٠/ ١١٥٥٢) / فكر (١/ ٢٨٨) / ضيا (١١/ ٣٠٨ - ٣٠٩/ ٣١١، ٣١٢)].
[السند]:
أخرجه أبو يعلى - ومن طريقه الضياء في (المختارة ٣١١) - قال: حدثنا زهيرٌ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.