تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على حديث ابن عباس.

الثاني: رواه الطبراني في (الأوسط) من طريق سعيد بن داود الزَّنْبَرِي (١)، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب به، ثم قال: «لم يَقُلْ عن ميمونةَ غير الزَّنْبَرِي» (الأوسط).

وفي قوله نظر ظاهر؛ فقد رواه جمع غفير، عن مالك، بذكر ميمونة، منهم: معن بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبد العزيز الأويسي (ثلاثتهم عند البخاري)، ويحيى بن يحيى، وابن مهدي (عند أحمد)، وغيرهم كثير، انظر: (التمهيد لابن عبد البر ٩/ ٣٣)، فقد ذكر ثلاثة عشر راويًا عن مالك بذكر ميمونة غير سعيد.

رِوَايةُ: «جَامِدٍ»:

• وَفِي رِوَايَةٍ: «... وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ...».

[الحكم]: شاذٌّ بلفظ: «جَامِدٍ»، وقد حكم عليه بذلك ابن عبد الهادي، والألباني، وأشار إلى ذلك ابن حجر، والزرقاني.

[التخريج]: [ن ٤٢٩٧ «واللفظ له» / حم ٢٦٨٠٣/ هقع ١٩٣٥٩/ تحقيق ١٤٧٠].

(١) تصحف في مطبوع (الأوسط)، وكذا في (الكبير) إلى (الزبيري)، والصواب: (الزَّنْبَرِي) كما في كتب التراجم، وانظر: (الإمام لابن دقيق العيد ٣/ ٤٦٦).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٣ · ص ٢٤١