٤٧٧)، والخطيب في (التاريخ ٥٠٥٣).
رِوَايةُ: فَرْثِهَا وَقَذَرِهَا:
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ ابن مَسْعُودٍ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ وَرُفقَةٌ مِنَ المُشْركينَ جُلُوسٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ يُصَلِّي وَقَدْ نُحِرَتْ قَبْلَ ذَلِكَ جَزُورٌ وَبَقِيَ فَرْثُهَا (١) وَقَذَرُهَا، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا القَذَرِ فَيُلْقِيَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ؟ وَنَبيُّ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ (٢)، إِذْ انبَعَثَ أشْقَاهَا، فأَلقَاهَا عَلَيهِ، فَقَالَ: فَهِبْنَا أَنْ نَرفَعَهُ عَنْهُ حَتَّى جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَرَفَعَتْهُ عَنْهُ، فَقَامَ، فَسَمِعْتُهُ وُهُوَ قَائِمٌ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي الحَكَمِ بنِ هِشَامٍ - وَهُوَ أَبُو جَهْلٍ -، وَعُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وَالوَليدِ بنِ عُتْبَةَ، وَعُقبَةَ (٣) بنِ أَبِي مُعَيطٍ، وَأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ»، وَرَجُلًا آخَرَ، قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: فَرَأَيْتُهُمْ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ صَرْعَى فِي الطُّوَى، طُوَى بَدرٍ يَعْنِي القَلِيبَ».
[الحكم]: إسناده ضعيف بهذه السياقة، وأصل القصة في الصحيحين دون قوله: «اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ» إلى قوله: «كَسِنِي يُوسُفَ»، فهذا إنما صحَّ في حديث آخر.
(١) - تحرفت في المطبوع إلى: «مرثها».
(٢) - في المطبوع: «ساجدا».
(٣) - تحرفت في المطبوع إلى: «عتبة».