«كذاب مارق من الغلاة». ونقل عن الخطيب قوله: سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي يقول: إسحاق بن محمد النخعي كان خبيث المذهب يقول: إِنَّ عليًّا هو الله». قال الذهبي: «ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم وأحسنوا فإن هذا زنديق». ونقل عن ابن الجوزي قوله: «كان كذابًا من الغلاة في الرفض». ثم تعقبه بقوله: «حاشا عتاة الرفض من أن يقولوا: عليٌّ هو الله، فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من إخوان النصارى، وهذه هي نحلة النصيرية» (الميزان ١/ ٣٤٩).
ولذا قال الجورقاني: «هذا حديث موضوع باطل».
وقال ابن الجوزي: «هذا حديث موضوع. والمتهم بوضعه إسحاق بن محمد النخعي». وتبعه الذهبي في (تلخيص الموضوعات ٣٧١)، والسيوطي في (اللآلئ ٢/ ٣)، وعلي القاري في (الأسرار المرفوعة ١/ ٣٨١)، وابن عراق في (تنزيه الشريعة ٢/ ٦٦)، والشوكاني في (الفوائد المجموعة ١/ ١٢)، والألباني في الضعيفة (١٠/ ٤٢٣).
قلنا: وقال ابن الجوزي والجورقاني: «ومحمد بن موسى وأبوه مجهولان». وهو كما قالا.