٢٣٠ - حَدِيثُ امْرَاةٍ مِنْ أَهلِ البَيْتِ:
◼ عَنْ حَسَنِ بنِ عَليٍّ، أَوْ أَنَّ حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ (١)، حَدَّثَتْنَا امْرَأَةٌ مَنْ أَهْلِي، قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَلْقِيًا عَلَى ظَهْرِهِ، يُلَاعِبُ صَبِيًّا عَلَى صَدْرِهِ، إِذْ بَالَ، فَقَامَتْ لتَأْخُذَهُ، وَتَضْرِبَهُ، فَقَالَ ﷺ: «دَعِيهِ، ايْتُونِي بكُوزٍ مِنْ مَاءٍ»، [فَأَتَيْتُهُ بُكُوزٍ مِنْ مَاءٍ،] فَنَضَحَ المَاءَ عَلَى البَول حَتَّى تَفَايَضَ المَاءُ عَلَى البَوْلِ، فَقَالَ ﷺ: «هَكَذَا يُصْنَعُ بالبَولِ، يُنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنَ الأُنْثَى».
[الحكم]: إسناده ضعيف بهذا السياق، وقوله: «يُنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ ... إلخ» صحيح المتن.
[التخريج]:
[مع (مط ٢/ ٩٣/ ١٣)، (خيرة ٤٩٩)، (إمام ٣/ ٣٩٧) «واللفظ له» / ص (كنز العمال ٢٧٢٨٢) «والزيادة له»].
(١) كذا في المطالب والإتحاف، وذكره محققاه أن في أكثر الأصول: «ابن حسين»، وذكر محقق الإتحاف أن الحافظ ضبب عليها، وفي (البدر المنير ١/ ٥٣٩)، (والتلخيص الحبير ١/ ٦٣): «عن حسين بن علي أو ابن حسين بن علي». وفي (الإمام ٣/ ٣٩٧)، و(تخريج أحاديث الإحياء صـ ٦٥٦)، و(شرح ابن ماجه ٢/ ١٥٧) عن «حسن بن علي» بلا شك، وجاء في موضع آخر من (شرح ابن ماجه ٢/ ١٦٢) عن «حسن بن علي أو حسين»، وهذا يرجح ما أثبتناه، ولكن عزاه في الكنز لسنن سعيد بن منصور: «عن أبي مجلز عن فتى من آل علي إما ابن الحسن وإما ابن الحسين». وهذا يرجح الثاني، فالله أعلم.