• وَفِي رِوَايةٍ مُطَوَّلَةٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوًا مِنْ أَعْضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَتْ: فَجَزِعْتُ مِنْ ذَلكَ، فَأَتَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرتُ ذَلكَ لَهُ، فَقَالَ: «خَيرًا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا، فَتَكفُلِينَهُ بلَبَنِ ابْنِكِ قُثَمَ» قَالَتْ: فَوَلَدَتْ حَسَنًا، فَأُعْطِيتُهُ، فَأَرْضَعتُهُ حَتَّى تَحَرَّكَ، أَوْ فَطَمْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَجْلَسْتُهُ فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ، فَضَرَبْتُ بَينَ كَتِفَيهِ، فَقَالَ: «ارْفُقِي بابْنِي، رَحِمَكِ اللهُ - أَوْ: أَصْلَحَكِ اللهُ -، أَوجَعْتِ ابنِي» قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اخْلَعْ إزَارَكَ، وَالبَسْ ثَوبًا غَيرَهُ حَتَّى أَغْسِلَهُ، قَالَ: «إنَّمَا يُغْسَلُ بَولُ الجَارِيَة، وَيُنْضَحُ بَولُ الغُلَامِ».
[الحكم]: قوله (إنَّمَا يُغْسَلُ بَولُ الجَارِيَة ... إلخ) صحيح المتن، وهذا الشاهد إسناده ضعيف لاضطرابه، وأعلَّه بالاضطراب ابن عبد البر.
[التخريج]:
[حم ٢٦٨٧٥ «واللفظ له»، ٢٦٨٨٢/ عل ٧٠٧٤/ بز (شبيل ١/ ٣٨٨) / طب (٣/ ٢٣/ ٢٥٤١)، (٢٥/ ٢٥/ ٣٩)، (٢٥/ ٢٦/ ٤١) / أصبهان (١/ ٧١) / عيال ٦٦٩/ ذر ١١٦/ شاهين (مذاهب ١٧١) مختصرًا].
[السند]:
مداره برواياته الثلاث على سماك بن حرب:
فأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» - وعنه ابن ماجه وغيره - قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن لبابة ابنة الحارث، به. بلفظ الرواية الأولى.