رواية: "فَنَضَحَهُ":
• وفي رواية: «... فَدَعَا بِمَاءٍ، فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ».
[الحكم]: إسناده حسن، إلَّا أنَّ قوله: «فَنَضَحَهُ» غير محفوظ.
[التخريج]: [طح (١/ ٩٢/ ٥٩٥)].
[السند]:
قال الطحاوي: حدثنا ابن خزيمة، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات، عدا عبد الله بن رجاء، فقد وثقه جماعة، وتكلم فيه بعضهم؛ فقال ابن معين: «كثير التصحيف، وليس به بأس»، وقال عمرو بن علي: «صدوق كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة»، ولذا قال الحافظ: «صدوق يهم قليلًا» (التقريب ٣٣١٢).
ولم يقل أحد في هذا الحديث: «فنضحه» غيره، على أن العلماء اختلفوا في تفسير قوله: «فأتبعه الماء»، فمنهم من حملها على الغسل، ومنهم من حملها على مجرد النضح والرش، كما سبق عن الشافعي، والله أعلم.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥