تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن رجل سمع مكحولًا يقول: سألت ثوبان.

وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي سمع مكحولًا.

وقوله: (أن مكحولًا سأل ثوبان) خطأ، فمكحول لم يسمع من ثوبان كما سيأتي.

الطريق الثاني:

أخرجه الطبراني في (مسند الشاميين ١١٨٨، ٣٤٨٠) قال: حدثنا الحسن بن جرير الصوري، [وسليمان بن أيوب بن حذلم، قالا:] ثنا سليمان بن عبد الرحمن [الدمشقي]، ثنا الحسن بن يحيى [الخُشَنِي]، عن زيد بن واقد، عن مكحول، به، بلفظ السياقة الثانية، والزيادات من الموضع الأول.

وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الحسن بن يحيى الخُشَني: «صدوق، كثير الغلط» (التقريب ١٢٩٥).

الثانية: الانقطاع، فمكحول لا يثبت له سماع من ثوبان. قال المزي: «مكحول عن ثوبان، يقال: مرسل»، (التهذيب ٢٨/ ٤٦٥).

قلنا: مقتضى كلام أبي حاتم والترمذي أنه لم يسمع منه. انظر (المراسيل لابن أبي حاتم ٧٨٩)، و(تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٩٠، ٢٩١).

وأما رواية عبد الرزاق التي يقول فيها مكحول: (سألت ثوبان) فإسنادها ضعيف، فلا يُعتمد عليها في إثبات السماع.

الطريق الثالث:

أخرجه الطبراني أيضًا في (مسند الشاميين ٣٤٨١) قال: حدثنا محمد بن

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٧ · ص ٢١