٣٣٥٦ - حَدِيثُ ثَوْبَانَ:
◼ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سَأَلْتُ ثَوْبَانَ عَنْ التَّرِيَّةِ فَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهَا، تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي». قَالَ: قُلْتُ: أَشَيْئًا تَقُولُهُ أَمْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ: «بَلْ سَمِعْتُهُ».
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قِيلَ لِثَوْبَانَ: الْمَرْأَةُ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ (بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ؟) قَالَ: «لَا بَأْسَ، لِتَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لِتُصَلِّ (١)»، قِيلَ لَهُ: أَشَيْئًا قُلْتَهُ [بِرَأْيِكَ] أَمْ [شَيْئًا] سَمِعْتَهُ [مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «[لَا]، بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ».
[الحكم]: إسناده ضعيف.
[التخريج]:
تخريج السياقة الأولى: [عب ١٢٢٧].
تخريج السياقة الثانية: [طش ١١٨٨، ٣٤٨٠ "واللفظ له"، ٣٤٨١ "والزيادات والرواية له"].
[التحقيق]:
مداره على مكحول، ورُوي عنه من ثلاثة طرق:
الطريق الأول:
(١) - جاء في الموضع الأول (١١٨٨) بدل هذه الكلمة: «تَغْتَسِلُ". وهو خطأ من الناسخ، فالحديث في الموضع الثاني (٣٤٨٠) بنفس الإسناد، وبلفظ: «لتُصَلِّ»، وكذا في الموضع الثالث من طريق آخر، ثم إن ذكر الغسل يتنافي مع قوله: «لا بأس»، والله أعلم.