٦/ ١٦١).
وقال ابن حجر: «ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع» (التقريب ٤٥٠٧).
وبه أعله غير واحد.
فقد أورده ابن عدي في ترجمته، وذكر كلام النقاد فيه، ثم قال: «وعثمان بن عمير أبو اليقظان هذا رديء المذهب، غالٍ في التشيع، يؤمن بالرجعة، على أن الثقات قد رووا عنه، وله غير ما ذكرت من الحديث، ويُكتب حديثه على ضعفه» (الكامل ٨/ ٥٠).
وكان قد ذكره قبلُ في ترجمة شريك، ثم قال: «وهذه الأحاديث لا أعلم يرويها عن أبي اليقظان غير شريك» (الكامل ٦/ ١١١)، وأقره ابن طاهر في (الذخيرة ٢٧٩٢)، إلا أنه زعم أن ابن عدي قال في عثمان: «وهو متروك الحديث»! .
وسأل البرقاني الدَّارَقُطْنِيّ عن هذا الإسناد، فقال: «ضعيف»، قال: «من جهة من»؟ قال: «أبو اليقظان ضعيف»، قال: «فيُترك»؟ قال: «لا، بل يخرج، رواه الناس قديمًا» (السؤلات ٦٤٠).
وقال الحافظ ضياء الدين المقدسي: «قد ضَعَّف غير واحد هذا الإسناد لأجل أبي اليقظان» (الأحكام ١/ ٢٢٢/ ٦٢١).
وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الكبير، وأبو اليقظان ضعيف جدًّا» (المجمع ٢٤٧١).
وقال البوصيري: «هذا إسناد فيه أبو اليقظان، واسمه عثمان بن عمير البجلي، وقد أجمعوا على تضعيفه» (مصباح الزجاجة ١/ ١١٨).