تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخطئُ حتَّى خرجَ عن حدِّ الاحتجاجِ به إذا انفردَ" (المجروحين ١/ ٣٧٧)، وقال الذهبيُّ: "متروكٌ، بل متهم" (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٠٦).

ولا يُعرفُ هل سمعَ من عطاءٍ قبلَ الاختلاطِ أم بعده.

وقد خالفَ أبا عوانةَ فرواه عن عطاءٍ وغيَّرَ في معناه، في موضعين في قوله: "واللهِ، مَا مَسَحَ رسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الخُفَّينِ (إِلّا) بَعدَ مَا نَزَلَتِ المَائِدَةُ"، وقوله: "واللهِ، مَا أُبالِي عَلَى ظَهْرِ (خُفٍّ مَسَحْتُ) أَو عَلَى ظَهْرِ عِيرٍ بالصَّحَراءِ"، وانظر الرواية السابقة، ولعلَّ هذا من عطاءٍ أو ممن ذكرناهم في هذا الإسناد.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٠ · ص ٢٦٨