تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الروايةُ الثَالِثَةُ:

• وفي روايةٍ: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أنَّهُ قَالَ: مَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسَلُوا هَؤُلَاءِ الَّذينَ يَقولونَ في ذلكَ ما يَقولونَ، قَبْلَ المَائِدةِ أَمْ بَعدَها؟ واللهِ، مَا مَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الخُفَّينِ (إِلّا) (١) بَعدَ مَا نَزلتْ عَليْه المَائِدةُ، واللهِ، مَا أُبَالِي عَلَى ظَهْرِ خُفٍّ مَسَحْتُ، أَو عَلَى ظَهْرِ عِيرٍ بِالصَّحَرَاءِ.

[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.

[التخريج]: [خلدف ١٤٦].

[السند]:

قال الخلديُّ: أخبرنا القاسم، حدثنا مخول، حدثنا صباح المزني، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه: القاسم، وهو: ابنُ محمدٍ بنِ حمادٍ الكوفيُّ الدَّلالُ، ضَعَّفَهُ الدارقطنيُّ في (سؤالات الحاكم ١٦٠)

وفيه: مخول بن إبراهيم، قال الذهبيُّ: "رافضيٌّ بغيضٌ، صدوقٌ في نفسِهِ" (الميزان ٨٣٩٨). وانظر: (لسان الميزان ٧٦٣١).

و(صباح المزنيُّ)، هو: صَبَّاحُ بن يحيى، وَثَّقَهُ الدارقطنيُّ (سؤالات البرقاني ٢٣٠)، وقال أبو حاتم: "شيخ" (الجرح والتعديل ٤/ ٤٤٢)، وقال البخاريُّ: " فيه نظر" (التاريخ الكبير ٤/ ٣١٤)، وقال ابنُ حِبانَ: "كان ممن

(١) قال محقق الكتاب: "هكذا في الأصل، ولعلَّ الصواب حذفها ليستقيم المعنى".

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٠ · ص ٢٦٧