ابن التركماني في (الجوهر النقي) (١/ ٢٥٠): «وظاهر هذا يدل على نجاسة سؤر السباع إذ لولا ذلك لم يكن لهذا الشرط فائدة ولكان التقييد به ضائعًا» اهـ. (تمام المنة صـ ٤٧ - ٤٨).
رِوَايةُ: «تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ»:
• وَفِي رِوَايةٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ».
[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا.
[التخريج]: [عب ٢٥٤ «واللفظ له» / قط ١٧٥/ هقخ ٩٢٦].
[السند]:
رواه (عبد الرزاق) - ومن طريقه الدارقطني، والبيهقي -: عن إبراهيم بن محمد، عن داود بن الحصين، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ لأجل إبراهيم بن محمد، وحصين والد داود، وقد سبق الكلام عنهما.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠