بلفظ: «هِيَ كَبَعْضِ مَتَاعِ الْبَيْتِ». وتبعه الزيلعي في (نصب الراية ١/ ١٣٤)، وابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٥٥٣)، وابن حجر في (الدراية ٥٤). والذي في السنن كرواية الجماعة: «هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ البَيْتِ».
رواية: ... قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الهِرَّةُ:
• وَفِي رِوَايةٍ عَنْ عَائشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: «كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الهِرَّةُ قَبلَ ذَلكَ».
[الحكم]: ضعيف بهذا السياق، وضعَّفه البوصيري، وابن حجر.
[التخريج]:
[جه ٣٧٢ «واللفظ له» / عب ٣٥٨/ حق ١٠٠٢/ قط ٢١٤/ غيل ٤٨١/ عد (٣/ ٢١٧) / خط (١٣/ ٣٩٤) / هقخ ٩١٤/ ضح (٢/ ٦٦) / قُرَّة (إمام ١/ ٢٣٦)].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يأتي.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢