تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسعدان بن نصر، كما في «جزء من حديثه» (٣٩)، - ومن طريقه البيهقي في (الكبرى ١٣١)، و(الصغرى ٢٢٦)، و(المعرفة ٥٦٥) -.

وأحمد بن إبراهيم البوشنجي - كما عند الدارقطني (٦٣) -.

ثلاثتهم، عن سفيان بن عُيَينَة، قال: حَدَّثُونَا عن زيد بن أسلم، عن أبيه - وَلَم أَسمَعهُ منهُ - قال: ... فذكر الأثر.

وهذا صريح في أنَّ سفيان لم يسمعه من زيد بن أسلم، ولذا قال ابنُ دقيق العيد: «فيه انقطاعٌ بين سفيانَ وزيدِ بن أسلم» (الإمام ١/ ٢٩١).

وقال ابن حجر: «ولم يسمعه ابنُ عُيَينَةَ من زيد بن أسلم» (فتح الباري ١/ ٢٩٩)، وقال في «تغليق التعليق». «وهذا إسناد ظاهرة الصحة، وهو منقطع» (التغليق ٢/ ١٣١).

قلنا: وقد جاء التصريح بالواسطة في روايةٍ عن ابنِ عُيَينَةَ؛ قال الحافظ: «وأخرجه الإسماعيلي من حديث ابنِ عُيَينَة فقال: عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه، به» (تغليق التعليق ٢/ ١٣٢).

وقال ابن حجر بإثره: «وأولاد زيد بن أسلم هم: عبد الله، وعبد الرحمن، وأسامة، وهم ضعفاء وأمثلهم عبد الله، والله أعلم مَنْ عَنى ابن عيينة منهم».

وقال في (الفتح ١/ ٢٩٩): «ورواه الإسماعيلي من وجه آخر عنه بإثبات الواسطة فقال: عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه، به. وأولاد زيد هم: عبد الله، وأسامة، وعبد الرحمن، وأوثقهم وأكبرهم عبد الله، وأظنُّه هو الذي سمع ابن عُيَينَة منه ذلك؛ ولهذا جزم به البخاري».

قلنا: وقول الحافظ في (التغليق)، أجود من قوله في (الفتح)، إذ لم يجزم

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢ · ص ٢١٠