رِوَايَةُ: «أَنَّهُ التَمَسَ لعُمَرَ وَضُوءًا فَلَم يَجدهُ إِلَّا عندَ نَصرَانية»:
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ زَيدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ التَمَسَ لعُمَرَ وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ نَصْرَانِيَّةٍ، فَاستَوهَبَهَا وَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَأَعْجَبَهُ حُسْنُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: «مِنْ أَيْنَ هَذَا؟» فَقَالَ لَهُ: مِنْ عِنْدِ هَذِهِ النَّصْرَانِيَّةِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيهَا، فَقَالَ لَهَا: «أَسْلِمِي» فَكَشَفَتْ عَنْ رَأْسِهَا فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ بَيْضَاءُ، فَقَالَتْ: أَبَعْدَ هَذِهِ السِّنِّ؟.
[الحكم]: إسناده ضعيف.
[التخريج]: [عب ٢٥٦].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه عقب الرواية التالية.
رِوَايةُ: «مِنْ بَيْتِ نَصْرَانِيَّةٍ»
• وَفِي رِوَايةٍ مُخْتَصَرةٍ جِدًّا: «أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ مِنْ بَيْتِ نَصْرَانِيَّةٍ».
[الحكم]: إسناده ضعيف.
[التخريج]:
[خ «تعليقًا» تحت باب «وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة» / عيينة (حرب/ الأول ٢٧ ط دار الحديث) «واللفظ له» / إسلام (١٠/ ٧٠٥)].