تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاعدته في توثيق المجاهيل.

وقال ابن حبان: «يروي عن جدِّه إن كان سمع منه»، فتوقف في سماعه من جدِّه؛ لأنَّ المشهور عنه أنه يروي عن أبيه عن جدِّه، وهذه هي:

العلة الثالثة: الانقطاع بين كعب وجدِّه، والله أعلم.

قال ابن عبد البر: «وهذا لا يحتجُّ به؛ لانقطاعه وفساده وتقصير رُوَاتِه عن الإتقان في الإسناد والمتن» (التمهيد ١/ ٣٢٢) بتصرف يسير.

وقال الألباني: «رجاله موثقون، غير كعب هذا فلم أجد من ذكره» (صحيح أبي داود ١/ ١٣٣).

رِوَايةٌ عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ:

• وَفِي رِوَايةٍ: عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الهِرَّ لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ مَتَاعِ الْبَيْتِ أَو مِنْ الطَّوَّافَاتِ».

[الحكم]: إسناده ضعيف، وأعلَّه الدارقطني.

[التخريج]: [مخلص ١٨٦٩].

[السند]:

قال (أبو طاهر المخلص): حدثنا يحيى قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا خالد بن نزار. (ح)

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢ · ص ٢٠