تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[خ ٣٨٦/ م ٥٥٥]، وسيأتي تخريجه كاملًا مع شواهده - إِنْ شاء الله تعالى - في باب «الصلاة في النعلين» من موسوعة الصلاة.

لذا أخرجه الضياء في «المختارة»، وأشار عقبه إلى هذه الشواهد.

ولعل ذلك أيضًا:

قال ابن السكن: «إسناد حديثه صالح!» (الإصابة ٦/ ٨٩).

وقال الصالحي: «سنده جيد!» (سبل الهدى والرشاد ٧/ ٢٣٩).

وقال الألباني: «إسناده حسن!» (الصحيحة ٦/ ١٠٦١).

وإلا فسنده استقلالًا، لا يرتقي لدرجة الحسن. والله أعلم.

الوجه الثاني: عن مجمع عن محمد بن إسماعيل، عن بعض كبراء أهله، عن عبد الله بن أبي حبيبة:

أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)، ويعقوب بن سفيان في (المعرفة والتاريخ): عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مجمع بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض كبراء أهله أنه قال لعبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري ... فذكره.

وهذه الرواية لو ثبتت ففي السند علة ثانية غير جهالة محمد بن إسماعيل، وهي إبهام الواسطة بينه وبين جدِّه عبد الله بن أبي حبيبة، إلَّا أنَّ إسماعيل بن أبي أويس سيء الحفظ، وقد خالف الثقات في ذكرها.

الوجه الثالث: عن مجمع عن أبيه، عن عبد الله بن أبي حبيبة:

أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير): من طريق عاصم بن سويد بن عامر، عن مجمع بن يعقوب، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي حبيبة، به

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢ · ص ١٩٠