١٨٠ - حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ:
◼ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بنُ الوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى [خَالَتِي] ١ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، فقَالَتْ: أَلَا نُطْعِمُكُم مِنْ هَدِيَّةٍ أَهْدَتْهَا لنَا أُمُّ عُفَيْقٍ (بَعَثَتْ أُخْتُ مَيْمُونَةَ إِلَيْهَا بِضِبَابٍ - أَوْ بِضَبٍّ - وَلَبَنٍ) ١؟ قالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِبَعْضِ تِلْكَ الضِّبَابِ، قال: فَجِيءَ بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ [عَلَى ثُمَامَتَيْنِ] ٢؛ [فَلَمَّا رَآهَا] ٣ فَتَبَزَّقَ (تَفَلَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ) (٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ [وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا وَأَمَرَنَا أَنْ نَأْكُلَ] ٤، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: كَأَنَّكَ تَقْذَرُهُ؟ قَالَ: «أَجَلْ»، قَالَتْ: أَلَا أُسْقِيكُم مِنْ لَبَنٍ أَهْدَتْهُ لنَا؟ فَقَالَ: «بَلَى»، قال: فَجِيءَ بِإنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدٌ عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ لِي: «الشَّرْبَةُ لَكَ [يَا غُلَامُ] ٥ وإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا»، فقُلْتُ: مَا كُنْتُ لِأُوْثِرُ بِسُؤْرِكَ عَلَيَّ أَحَدًا، فَقَالَ: «مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ بَارِكْ لنَا فيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ بَارِكْ لنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ؛ فإِنَّه لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ».
[الحكم]: ضعيف بهذا السياق.
[التخريج]:
[د ٣٦٨٢ «والزيادة الثانية له ولغيره» / ت ٣٧٤٤/ كن ١٠٢٢٦، ١٠٢٢٧/ جه ٣٣٤٤، ٣٤٤٨/ حم ١٩٠٤ «مختصرًا»، ١٩٧٨ «واللفظ له» / عب ٨٨٤٣ «والرواية الأولى له ولغيره» / حمد ٤٨٨ «والرواية الثانية له ولغيره، والزيادة الأولى والثالثة والرابعة، والخامسة له، له ولغيره» / حق ٢٠٣٦/ سعد (١/ ٣٤١) / عدني (مط ٢٣٤٢)، (خيرة