الْبَيْتِ» - وهو من رواية عبد الله عن أبيه، ورجاله ثقات غير أن فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة مدلس» (المجمع ١٠٨٦).
ومثله قول الألباني: «رجاله ثقات؛ إلَّا أنَّ الحجاج مدلس» (صحيح أبي داود ١/ ١٣٣).
قلنا: وقولهما «رجاله ثقات» وهم؛ فقد ظنَّا أن قتادة المذكور هو ابن دعامة وليس كذلك؛ فقد قال أحمد في العلل عن صاحب هذا الحديث: «قتادة هذا ليس هو قتادة بن دعامة، هو من ولد أبي قتادة عن عبد الله بن أبي قتادة» (العلل ٤٨٣٦، و٤٨٣٧).
ورمز لصحته السيوطي في (الجامع الصغير ٤٨٣١). وقال المناوي: «حم عن أبي قتادة بإسناد حسن جيد» (التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٧٢)، وهما متعقبان بما سبق.
وقوله: «السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ» له شاهد من حديث عائشة وهو ضعيف أيضًا كما سيأتي.
وقد رواه البيهقي - كما سيأتي - من طريق عبد الواحد بن زياد، عن حجاج، عن قتادة بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، به.