تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الإسناد ضعيف لاضطراب سماك، وإبهام الرجل.

الوجه السابع: عن سماك، عن جعدة بن هبيرة، عن جدَّته أم هانئ:

أخرجه الطبراني في (الأوسط ١٦١٢، ٧٦٩١) من طريق عبد الملك بن عبد ربه، عن ابن سماك بن حرب، عن أبيه، عن جعدة بن هبيرة، عن جدَّته أم هانئ، به.

قال الطبراني: «لم يروِ هذه الأحاديث عن ابن سماك واسمه: سعيد، إلَّا عبد الملك».

وهذا إسناد ضعيف جدًّا، وفيه أكثر من علة:

الأولى: اضطراب سماك كما تقدَّم، وسيأتي بيان ذلك.

الثانية: سعيد بن سماك بن حرب، قال فيه أبو حاتم الرازي: «متروك الحديث» (الجرح والتعديل ٤/ ٣٢)، وانظر: (لسان الميزان ٤/ ٥٨).

الثالثة: عبد الملك بن عبد ربه الطائي؛ قال الذهبي: «منكر الحديث» (ميزان الاعتدال ٢/ ٦٥٨)، واتهمه ابن عبد البر بالوضع. انظر: (لسان الميزان ٤٩١٣).

[تنبيه]:

قال الهيثمي: «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه رجل لم يسم» (مجمع الزوائد ٥٢٢٩).

قلنا: كذا قال، ولا يوجد في سند الطبراني في الأوسط رجل مبهم.

أما اضطراب متنه: فقد تقدَّم الحديث بسياقاته المختلفة الدالة على اضطرابه.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢ · ص ١٤٧