تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَخَذْتُهَا، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطبٌ بهَا، فَلَا أَدْرِي بِأَي الآيَتَينِ خُتِمَتْ ﴿وَإِذَا قيلَ لَهُمُ اركَعُوا لَا يَركَعُونَ﴾ أَوْ ﴿فَبأَي حَديث بَعدَهُ يُؤمنُونَ﴾، فَأَخَذْتُ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً وَأَخَذْتُ سَائرَ القُرآنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: فَبَينَا نَحْنُ نِيَامٌ عَلَى حِرَاءَ فَمَا نَبَّهَنَا إِلَّا قَولُ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنَعَهَا مِنْكُمُ الَّذِي مَنَعَكُم مِنْهَا» قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «حَيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ نَاحِيَةِ الجَبَلِ».

[الحكم]: إسناده حسن.

[التخريج]:

[عل ٥٠٩٦ «واللفظ له» / طص ٥١٣/ كر (٣٣/ ٧٣ - ٧٤) / صواف (أبي نعيم ق ١٥٨/ب) / أثر (١/ ١١٦)].

[السند]:

أخرجه (أبو يعلى) - ومن طريقه (ابن عساكر) - قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا سلام بن سليمان أبو المنذر حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، به.

ومداره عند الجميع على إبراهيم بن الحجاج، به.

قال الطبراني: «لم يروه عن سلام إلَّا إبراهيم» (المعجم الصغير ١/ ٣١٠).

[التحقيق]:

هذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات إلَّا أنَّ فيه عاصم بن بهدلة، وقد سبق حاله في الرواية الأولى، وفيه أيضًا سلام بن سليمان أبو المنذر، وهو «صدوق يهم» كما في (التقريب ٢٧٠٥).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢ · ص ١٣٣