أُعْطِيهِ الرجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ القَدَحَ، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ القَدَحَ، [وَأُعْطِيهِ الآخَرَ،] فَيَشرَبُ حَتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ القَدَحَ، حَتَّى انتَهَيتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَقَد رَوِيَ القَومُ كُلُّهُم، [وَبَقِيَ فِيهِ فَضْلَةٌ،] فَأَخَذَ القَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ، [ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ،] فَنَظَرَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ، فَقَالَ: «أَبَا هِرٍّ». قُلتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «بَقِيتُ أَنَا وَأَنتَ». قُلتُ: صَدَقتَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «اقْعُدْ فَاشْرَبْ». فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ. فَقَالَ: «اشْرَبْ».
فَشَرِبْتُ، فَمَا زَالَ يَقُولُ [ليَ]: «اشرَبْ» [فَأَشْرَبُ]، حَتَّى قُلتُ: لَا وَالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا. قَالَ: «فَأَرِنِي». فَأَعطَيتُهُ القَدَحَ، فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى، وَشَرِبَ الفَضْلَةَ.
[الحكم]: صحيح (خ)، دون الروايات والزيادات فلأحمد وهي صحيحة.
[التخريج]:
[خ ٦٢٤٦ مختصرًا، ٦٤٥٢ «واللفظ له» / ت ٢٦٤٦/ كن (التحفة ١٤٣٤٤) / حم ١٠٦٧٩ «والروايات والزيادات له» / حب ٦٥٧٦/ ك ٤٣٤٣/ سني ٤١٢/ حل (١/ ٣٣٨)، (١/ ٣٧٧) / نبص ٣٢٩/ خل ١٧١/ زهن ٧٦٤/ هق ٤٣٦٥، ١٣٦١٣، ١٧٧٣٥/ هقل (٦/ ١٠١ - ١٠٢) / شعب ٨٤٤٧، ٩٨٤١/ لفر ١٥/ بغ ٣٣٢١/ كر (٦٧/ ٣٢٠ - ٣٢١) / غلق (٥/ ١٦٩ - ١٧١) / جر ١٠٦١].
[السند]:
أخرجه البخاري (٦٤٥٢) قال: حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد أن أبا هريرة كان يقول، به.