ذكره العُقيليُّ في (الضعفاء ٢/ ١٦٥) فقال: «يخالف في حديثه»، ثم أسندَ له هذا الحديثَ، ثم أسندَ من طريقِ صخر وغيره عن مالكٍ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ موقوفًا، وقال: «الموقوف أَوْلى».
وتبعه الذهبيُّ فقال: «رَفَعَ حديثًا، والصوابُ وقفه» (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٢٧).
وأقرَّهما الحافظُ في (اللسان ٤/ ١٧٩).
الوجه الثالث: عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع:
أخرجه الدارقطنيُّ (٥٣١) -ومن طريقه ابنُ الجوزيِّ في (التحقيق ١٧٧) - قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، نا عثمان بن مَعْبَد بن نوح، نا إسحاق بن محمد الفَرْوي، نا عبد الله بن عمر، به.
وأخرجه ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٦/ ٤٠٠) -ومن طريقه البيهقيُّ في (الخلافيات ٥٢٨) - من طريق العمري، به.
وهذا إسنادٌ ضعيف؛ فيه علل:
العلةُ الأُولى: عبد الله بن عمر العمري: «ضعيف»، كما في (التقريب ٣٤٨٩).
وبه ضَعَّفَهُ: ابنُ الجوزيِّ في (التحقيق ١/ ١٨١)، وابنُ حَجرٍ في (الدراية ١/ ٤١).
وقال ابنُ عَدِيٍّ -عقبه-: «وهذا الحديثُ بهذا الإسنادِ منكرٌ».
وأقرَّهُ البيهقيُّ عقب إخراجه له.
وقال الذهبيُّ: «أخرجه الدارقطنيُّ، وسندُهُ لَيِّن» (تنقيح التحقيق ١/ ٦٠).
العلةُ الثانيةُ: إسحاق بن محمد الفروي؛ ضَعَّفَهُ جمهورُ النقادِ، وقد تقدَّمتْ