تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ».

وتوبع عليه قبيصة:

فرواه أحمد (٢٥٦٠٤) من طريق ابن مهدي.

ورواه أبو داود (٧٦)، والنسائي (٢٤٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان.

ورواه أحمد (٢٥٨٠٥) من طريق وكيع.

كلهم عن سفيان به.

وهو مخرج في باب "غسل الجُنُب مع امرأته".

فهؤلاء أصحاب سفيان الحفاظ (ابن مهدي، والقطان، ووكيع) قد رووه عن سفيان بلفظ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ» دون شك بينه وبين الوضوء، فدل ذلك على أن الشك فيه من يحيى بن آدم، وقد قال عنه عثمان بن أبي شيبة: "ثقة صدوق ثبت حجة ما لم يخالف مَن هو فوقه مثل وكيع" (تهذيب التهذيب ١١/ ١٧٥).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٦ · ص ٤٦٠