تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العيدِ، وابنُ المُلَقِّنِ. وَصَحَّحَهُ أحمد شاكر. وحَسَّنَهُ الألبانيُّ. والحديثُ متْنُه مُشْكِل، وصَنِيع المُنكِرين له أَقْرَبُ.

[اللغة]:

قال العَيْنيُّ:

١ - قوله: «وَقْدَ أَهْرَاقَ» أي: أراق، والهاء فيه زائدة.

٢ - قوله: «أَلَا أُرِيكَ» "أَلَا" كلمةُ تنبيهٍ تَدُلُّ على تحقُّقِ ما بعدها، وتجيء بمعنى التوبيخ، والإنكار، والتَّمنِّي، والاستفهام عن النفي، والعَرْض، والتحضيض.

٣ - قوله: «فَأَصْغَى» أي: أَمَالَ.

٤ - قوله: «وَاسْتَنْثَرَ» أي: استنشق، وفي بعض الرواية: "هكذا".

وقال الخَطَّابيُّ: معناه: استنشقَ الماءَ، ثُمَّ أخرجه من أنفِهِ.

٥ - قوله: «حَفْنَة» الحَفنةُ: مِلْءُ الكفِّ.

٦ - قوله: «فَضَرَبَ بِهَا» أي: بالحَفنةِ وَجْهَهُ. فيه دليلٌ على أن ضرْبَ الماءِ على وجهِهِ في الوُضوءِ لا يُكره، ردًّا على قولِ مَن يرى كراهةَ ذلك.

٧ - قوله: «ثُمَّ القَمَ إِبْهَامَيْهِ» أي: أدخلَ إبهاميه ما أَقْبَلَ مِن أُذُنيه، من الإلقامِ، كأنه جعلهما لُقمةً لأذنيه. وقوله: «مَا أَقْبَلَ» مفعولُ «القَمَ».

٨ - قوله: «ثُمَّ الثَّانِيَةَ» أي: ثُمَّ فَعَلَ المرَّةَ الثانيةَ والثالثةَ مِثْلَ ما فعلَ في الأُولى.

٩ - قوله: «يَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ» أي: يَسِيلُ ويَنْصَبُّ، مِن سَننْتُ الماءَ، إذا صبَبْتُهُ صَبًّا سهلًا.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٣ · ص ٢١٢