الثانية: سليم بن مطير، قال فيه الحافظ: «لين الحديث» (التقريب ٢٥٢٩).
الثالثة: أبوه مطير بن سليم الوادي، قال فيه الحافظ: «مجهول الحال» (التقريب ٦٧١٥).
ولذا قال أبو القاسم البغوي: «وليس لأبي الشموس غير هذا الحديث، وفي إسناده ضَعْفٌ» (الإصابة ١٢/ ٣٥٠).
وقال ابن حجر: «ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني بسندٍ فيه ضَعْفٌ» (الإصابة ١٢/ ٣٥٠).
وضعَّفه الألباني في (مختصر صحيح البخاري ٢/ ٤٢١).
وقال الهيثمي: «رواه الطبراني، وفيه يعقوب بن حميد، وهو ضعيف. ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ في الشيء بعد الشيء» (مجمع الزوائد ١٠٣٢٠).
قلنا: ويعقوب متابع كما بينا في السند.
وإلقاء العجين ثابت من حديث ابن عمر كما تقدَّم.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٩