وهذا فيه نظر من وجوه:
أولها: أن الحديث عند أحمد من رواية ابن يعلى عن أبيه كما سبق، وإنما سقط من بعض نسخ المسند كلمة «ابن» قبل «يعلى»، فالتبس ذلك على الهيثمي.
الثاني: أن الرواية الأخرى التي ذكرها ليست من حديث ابن خباب، وإنما من حديث عمر بن عبد الله بن يعلى كما سبق.
الثالث: أن رواية الترمذي مختصرة عن هذه، وهي الرواية التالية:
رواية
• وَفِي رِوَايةٍ عَنْهُ قَالَ: «مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ [بالزَّعفَرَانِ] (وبي رَدعٌ مِنْ خَلُوقٍ) فَقَالَ: «أَيْ يَعلَى، [مَا هَذَا الخَلُوقُ؟] هَل لَكَ امرَأَةٌ؟» قُلتُ: لَا، قَالَ: «اذهَب فَاغْسِلْهُ [ثُمَّ لَا تَعُدْ]، ثُمَّ اغْسِلْهُ، [ثُمَّ لَا تَعُدْ]، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لَا تَعُدْ» قَالَ: فَذَهَبتُ فَغَسَلْتُهُ، [ثُمَّ لَم أَعُدْ] ثُمَّ غَسَلْتُهُ، [ثُمَّ لَم أَعُدْ] ثُمَّ غَسَلتُهُ، ثُمَّ لَم أَعُدْ».
[الحكم]: إسناده ضعيف، وأعلَّه البيهقي، وضعَّفه الألباني، وحسَّنه الترمذي.
[التخريج]:
[ن ٥١٦٥ «مختصرًا»، ٥١٦٨ «والرواية والزيادات من الثالثة إلى السادسة له»، ٥١٦٩ «واللفظ له» / كن ٩٥٥٣، ٩٥٥٥ - ٩٥٥٧/ حم ١٧٥٥٢ «مختصرًا»، ١٧٥٥٣، ١٧٥٥٤ «مختصرًا»، ١٧٥٧٠ «والزيادة