تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٤ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ:

◼ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً - قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ: هُنَيَّةً - فَقُلتُ: بِأَبِي [أَنْتَ] وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: «أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَاىَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ».

[الحكم]: متفق عليه (خ، م).

[الفوائد]:

قال البغوي: «قوله (إسكاتك): إفعال من السكوت، ولم يُرِدْ به ترك الكلام، بل أراد ترك رفع الصوت بالكلام» (شرح السنة ٣/ ٤٠).

وقال البيهقي: «وفي هذا دلالة على أن من ترك الجهر بالقراءة، خلف الإمام يُسمَّى: ساكتًا منصتًا لقراءة الإمام، وإنْ كان يقرأ في نفسه، وبالله التوفيق» (معرفة السنن والآثار ٣/ ٩٢).

[التخريج]:

[خ ٧٤٤ «واللفظ له» / م ٥٩٨ «والزيادة له» / د ٧٧٣/ ن ٦١، ٣٣٨، ٩٠٦، ٩٠٧/ كن ٦٩، ١٠٦٠/ جه ٧٧٠/ حم ٧١٦٤، ١٠٤٠٨/ مي ١٢٦٤/ خز ٥٠٢، ١٦٦٨، ١٧١٤/ حب ١٧٧١، ١٧٧٢، ١٧٧٤/ ش ٢٩٨١٨/ عل ٦٠٨١، ٦٠٩٧، ٦١٠٩/ بز ٩٧٩٩/ جا ٣٢٥/ حق ١٦١/ عه ١٦٤٢ - ١٦٤٤/ مسن ١٣٢٧، ١٣٢٨، ١٣٢٩/ قط ١٢٧٧/ هق ٣١١٦، ٣١١٧/ هقغ ٥٧٣/ شعب ٢٨٦٣/ هقر ٢٩٤، ٢٩٥/ هقت

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١ · ص ٤٦١