تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأولى تركه» (الكاشف ٤٨١٠). وانظر: (الميزان ٧٤٥٣).

وشيخه إبراهيم بن المختار: «ضعيف الحفظ» كما في (التقريب ٢٤٥).

وبهما أعلَّه ابن التركماني في (الجوهر النقي ١/ ٤).

ورواه (البيهقي) في (المعرفة): من طريق عمر بن هارون البلخي، عن عبد العزيز بن عمر، به.

وعمر هذا متروك أيضًا (التقريب ٤٩٧٩).

الثانية والثالثة: سعيد بن ثوبان، وشيخه أبو هند مجهولان. قاله الغرياني في مختصر الدارقطني، كما في (فيض القدير ٦/ ٢٢٥).

وأما قول الدارقطني - عقب الحديث -: «إسناد حسن».

فقد تعقبه ابن الملقن فقال: «فيه نظر فإنَّ فيه محمد بن حميد الرازي وإبراهيم بن المختار ..» وذكر نحو ما ذكرناه. انظر (البدر المنير ١/ ٣٧٤).

وقال المناوي: «إسناده واهٍ» (التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٤٤٣).

وضعَّفه جدًّا الألباني، ثم قال - متعقبًا الدارقطني -: «وهذا منه عجيب؛ فإن الرازي هذا - مع حفظه - ضعيف، بل اتهمه أبو زُرْعَةَ وغيرُه بالكذب.

وإبراهيم بن المختار، قال الحافظ: «صدوق ضعيف الحفظ».

وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز - وهو الأموي، مع كونه من رجال الشيخين - مضعَّف؛ قال الحافظ: «صدوق يخطئ».

وسعيد بن ثوبان لا يعرف. وأبو هند الفراسي، لم أجد من ذكره» (السلسلة الضعيفة ٤٦٥٧).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١ · ص ٤٤٢