تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٩ - حَدِيثُ الْعَرَكِي:

◼ عَنِ الْعَرَكِي أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ مَاءِ البَحْرِ [فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نَرْكَبُ فِي الأَرْمَاثِ فَنَبْعُدُ في الْبَحْرِ، وَمَعَنَا مَاءٌ لِشِفَاهِنَا، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا (مِتْنَا عَطَشًا)، وَيَزعُمُونَ أَنَّ مَاءَ البَحْرِ لَيْسَ بطَهُورٍ] فَقَالَ [رَسُولُ اللهِ ﷺ]: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ (مَاؤُهُ طَهُورٌ وَمَيتَتُهُ حَلَالٌ»).

[الحكم]: إسناده حسن في الشواهد، وحسَّنه الطحاوي، والهيثمي.

[اللغة]:

العركي: ملاح السفينة، وهو وصف وليس باسم، واسمه: عبد، وقيل: عبيد (التلخيص ١/ ١٢).

[التخريج]:

[طب (جامع ٧١٧٩)، (مجمع ١٠٨٠) «واللفظ له» / مشكل ٤٠٣٥ «والزيادتان والرواية الثانية له» / طحق ٦٥ «والرواية الأولى له» / صحا ٤٨٠٨/ علقط (٤/ ٢٧٢) تعليقًا].

[السند]:

أخرجه الطحاوي في «المشكل» وفي «أحكام القرآن». عن الربيع المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن عياش بن عباس المصري، عن عبد الله بن زرير (١)،

(١) وقع في «المشكل»: (رزين)، وفي «أحكام القرآن»: (رزية). وعند الطبراني وفي معرفة الصحابة (جرير)، والصواب ما ذكرناه كما في كتب التراجم، وقد جاء على الصواب في (علل الدارقطني ٩/ ١٠).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١ · ص ٤٢٣